أغدًا ألقاكَ يا شوقًا يضجُّ بمهجتي؟بقلم محسن سمير

 


أغدًا ألقاكَ يا شوقًا يضجُّ بمهجتي؟

ويا حلمًا يُراودني، ويُحيي لوْعتي؟


آهٍ، كم أخشى غدي، وأحبُّ ترقُّبَهُ

أُداريهِ، وأستدنيهِ، فكيفَ أُغالِبُهُ؟


أُحدِّثُ عنكَ روحي، وأنتَ نورُ فؤادي

أُناجيكَ في خيالي، وأنتَ كلُّ مُرادي


أغدًا تسري معي في دربِنا الموعودِ؟

فننسى ما مضى، ونعيشُ مثلَ الورودِ؟


يا بدرًا يُضيءُ ليلي، يا قمرًا في سمائي

ويا بسمةً تُداويني، وتُطفِئُ كربَ دائي


أأُحدّثُ عن جمالِكَ، وأنتَ فوقَ الوصفِ؟

فمهما قلتُ من شوقي، يضيعُ القولُ صفَّ


أغدًا تجمعُني يداكَ، ونُعلنُ الهَوى؟

فلا يُفرّقُنا دهرٌ، ولا تمضي سُدى


يا عمري الذي ابتدأَ بكَ، وإليكَ ينتهي

ويا روحي التي تَهفو إليكَ بلا نَهِي


أأُحدّثُ عن لهيبي، وأنا أرتقبُ اللقا؟

أغدًا تكونُ لي وحدي، وأبقى لكَ أنا؟





 

تعليقات

المشاركات الشائعة