#الطائرة_الورقية ......... .. #ميثم_محمد
#الطائرة_الورقية
أطيرُ في سماءِ بلادي... فوق النّخيل
وعلى حافةِ تلكَ التّلة بجانبِ الوادي
يقفُ طفلٌ صغيرٌ
يحملُ بيديهِ طائرة ورقيّة مُفعمة بالشّوقِ
ذلكَ الهواء النّقي.. وعلى حافةِ النّهر
يسبح الأولاد الصّغار
وفوق الجامع أسمعُ صوت الأذان
وعلى بساتين النّخيل تبني الحمامات عشّها
من جذعِ النّخلة
الّذي أصبحَ وقودًا للتّنور.. في بيتنا
وفي وقتِ انتهاء الدّوام.. يتسابق الأولاد
للوصول إلى البيتِ
وفي أحد الحقول تفوح رائحة العنبر
كأنّك تستمع إلى موسيقى الحُبّ
وتتراقص الفراشات
على أنغامِ البلابلِ.. وحمامات الحيّ
أسمع صوت النّاي... يعزف الشّوق
ومن قريبٍ جدّاً
مرّت فاتنة الحيّ... عيونُها كالقمر
وفي وجهها نور ساطع.. كأنّها الشّمس
تسحر بجمالها القلوب
حتى الشّمس في حالةٍ مِن الذّهول والتّانيّ
إلى وقتِ الغروب... تحمر السّماء
بوداعِ الشّمس.. غروبها
وتستمرّ الرّحلة فوق الغيوم..
#ميثم_محمد

تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .