بين العشق وفوضى الوله ,,,, منير المسروقي



بين العشق وفوضى الوله
إن أهم ركيزة من ركائز أية دولة ناجحة ،هي إستقلالية القضاء .
وهذا أمر ليس له مكانة في مجتمعات الفوضى .. فعندنا تشترى الذمم وتباع كل القضايا بالدينار .. ! وقد عم الفساد وإنتشر
وإنقلب الخائن من مجرم دولة الى أشرف العباد .. ومن سارق لمؤتمن .. وقد نصبوا في أعلى المراكز - ليصبحوا بهذا أصحاب القرار
وبعد سنتين ، غادر "علي" البلاد ليتركها لأصحابها الجدد ليتجه الى دولة تبحث عن الطاقات البشرية لكي تنمو وتنمو - إن من نعتبرهم أعداء لنا في أغلب الأوقات يكونون الملاذ الوحيد لكي نستمر-
بلد توجد فيه "هيفاء" لا سبيل للبقاء فيه .. هكذا كان القرار ... بالمال نشتري الحبيبات وكلما ازداد ، كان الوفاء
تبا لأفكار كادت تفتك بي ..! وتبا لعمر أفنيت نصفه سعيا لتحقيق العزة لمن رضوا بالذل
والمهانة ..
هكذا كانت الأفكار تتسارع في ذهنه ، وهو جالس في بعض المقاهي الفخمة لبلد ليس له بها صديق
هو القدر .. بل هي المشيئة ، وكثرة الأخطاء في زمن لا يرحم
هو تيار واحد يجر الجميع .. ومن مشى ضده فكما المنتحر
لهذا مات "علي" الفكرة .. ليعيش "علي" المنصاع لما اتفق عليه الجميع
وما كان ل علي أن يحب .
يتبع
منير المسروقي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏حصان‏ و‏شخص أو أكثر‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة