الطارق بقلم محسن الورداني




مقدمة رواية "الطارق"


كل شيء بدأ من طرقة على الباب...


مافيش صوت بيوصل للقلب زى صوت حد بيخبط على بابك.

خصوصًا لو الطرقة مش جاية من الزمن اللي إنت فيه.

خصوصًا لو اللي واقف ورا الباب... مش مجرد ضيف.


في بيت هادي، وأسرة شايفة إن الدنيا بسيطة وحلوة،

كانت فيه بنت…

اسمها رانيا.

عايشة في أيامنا، بس عقلها مشغول بأسئلة عمرها ما لقت لها إجابة:

ليه دايمًا بيتقال إن الست كانت ضعيفة؟

ليه في كتب التاريخ، الراجل دايمًا هو البطل… والست مجرد هامش أو حكاية حب؟


بس اللي رانيا ماكنتش تعرفه…

إن الحقيقة مش دايمًا بتتكتب في الكتب.

وإن التاريخ… ممكن يتغير لما حد يفتح الباب في الوقت المناسب.


وفي يوم، خبط الباب.

ودخل الطارق.


مش بس غيّر حياتها…

ده خدها في رحلة عبر الزمان،

تقابل فيها ملكات، قائدات، عالمات، حاربات…

من مصر، من اليمن، من المغرب، من النوبة، ومن قلب أفريقيا…

من قبل الميلاد وحتى زمن الإمبراطوريات.


كل واحدة منهم…

كتبت سطر كان لازم يتعلم، واتنسى.


"الطارق" مش مجرد رواية،

دي محاولة نفتح بيها أبواب التاريخ…

وندخل منها بصوت امرأة… بتحاول تلاقي نفسها،

في مراية من نور… صقلتها آلاف السنين.

انتظروا الرابط 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة