قصيدة: نور الهدى بقلم محسن الورداني
قصيدة: نور الهدى
يا سَيِّدَ الخَلْقِ يا نُورَ الهُدى زَهَرَا
يا مَنْ بِذِكْرِكَ صَارَ القَلْبُ مُزْدَهِرَا
يا رَحْمَةً أُرْسِلَتْ لِلكَوْنِ قَاطِبَةً
فَأَشْرَقَ الأُفْقُ إيمَانًا وَمَا انْكَسَرَا
سِرْتَ اليَتِيمَ فَصِرْتَ العِزَّ مُرْتَقِيًا
وَكُنْتَ لِلضُّعْفِ دِرْعًا صَادِقًا وَذُخْرَا
مَا ضَلَّ دَرْبٌ وَفِيكَ النُّورُ يَهْدِينَا
وَلَا تَشَتَّتَ قَلْبٌ ذَاقَكَ الفِكَرَا
أَعْلَيْتَ بِالحَقِّ بُنْيَانًا فَلَمْ تَهِنِ
وَأَرْسَيْتَ فِي الأَرْضِ تَوْحِيدًا وَمُعْتَبَرَا
يَا خَاتَمَ الرُّسْلِ يَا مَنْ جِئْتَ مُبْتَسِمًا
تَمْحُو الظَّلَامَ وَتُحْيِي العَدْلَ وَالأَثَرَا
صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ العَرْشِ مَا طَلَعَتْ
شَمْسٌ وَمَا أُمْطِرَتْ أَرْضٌ وَمَا قَمَرَا
وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَالأَتْقَى سَرَتْ خُطُوًا
فِي دَرْبِكَ الطُّهْرِ حَتَّى يُورِثُوا الظُّفُرَا

تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .