■ ناداك قلبي قبل ينطقَ خاطري
والشوقُ في أعماقِ روحي حلاكا
■ ما ضاق صدرُ الكون إلا وانشرح
لما تجلّى نورُ وجهِ سناكا
■ يا من إذا نادتْك أفلاكُ السما
خَرّتْ سجودًا للذي سوّاكا
■ في كل نبضة عاشقٍ لك آيةٌ
والحبُّ سرٌّ ما درى مَن شاكا
■ أنا ما طلبتُ سِوى جمالِك موطنًا
والكونُ زائل، لا أُريدُ سواكا
■ مالي إذا ما لاحَ طيفُك في المدى
إلا انطوى قلبي على ذكراكا
■ والريحُ إن هبّت تُحرك خافقي
كأنها جاءت تُبلّغ شُكراكا
■ والبحرُ يسجدُ كلما زادت رؤى
في الموجِ تكتبُ باسمِ مَن أعلاكا
■ كم ظنَّ قومٌ أن سِرّكَ مُغلقٌ
حتى تفتّح في قلوبٍ رآكا
■ يا مَن بعفوِكَ يُستضاءُ طريقُنا
وبنورِ وجهِكَ يُستبانُ هُداكا
■ ما خابَ من طرقَ الملوكَ جميعَهم
ثم ارتقى بابَ الكريمِ فَناكا
■ عيناكَ — يا سرَّ الجمالِ — تُفيضُ ما
يغني الفقيرَ إذا أتاكَ شكاكا
■ لو غابَ نورُكَ عن سمائي لحظةً
ما أزهرتْ أرضي، ولا أفناكا
■ ما ذقتُ طَعمَ السعد إلا حينما
عرَف الفؤادُ جمالَ من يهواكا
■ فليرضَ عني الناسُ أو فليغضبوا
أنا ما خلقتُ لأبتغي إلاكا

تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .