إحساس جارف بقلم مصطفى الحلو


إحساس جارف

أكُلّ هذا المَطَر َلمْ يَعُدْ يَكْفِي
لِغَسْلِ كُلّ هذا الهَوَاء
أنْفَاسُكَ جَارِفَة ٌ
وهذا الشَّرَرُ المُنْبَعِثُ مِنْ شَجَرِكَ
ما عادَ هو الآخَر يَكْفي لِفَتْحِ الرُّوح
ِ على مَجَاهِلِ جُرْحِهَا.
مَنْ أخْرَجَكَ مِنْ حُجَرِ النِّسَاءِ
وَمَنْ حِينَ لاذ َ بِكَ الدّوَار
ُ قاسَمَكَ الخُبْزَ
وَأيْقَظَ لِسَانَكَ مِنْ كُلِّ هذا الغِناء
أتَذْكُرُ، وَأنْتَ على مَشَارِفِي
كَيْفَ دَارَتِ الأرْحَاءُ بينَ يَدَيْكَ
وفَاضَتْ مآقِيكَ بِضَوْءٍ
صَارَ لِفَرْطِ رَهَافَتِهِ لا يُرى...

تعليقات

المشاركات الشائعة