نقامر بالفوارغ للهياكل و القصور و نرسم الآفاق بالأمل المنثور نعيش هواجس العقل و الفجور لنفقد عبير الورود و الزهور فأقبل زمن النعامة و الجحور و رحلت أطياب المحبة و العطور فكيف نزرع الخير للبذور و نحصد أشواك ﻻذعة الشرور أهذا عيب الزمان للحضور لحاضر غائب ﻻ يوجد جمهور و تائه مشتت و صامت السطور كفيف ثائر يلاطم الصخور فتلك الأرانب تجمع الجذور متربصة لعيشها مخالب النسور فأين الدروب و أين الجسور و أين الملاذ لندرك العبور في زمن الفتور لأبهى العصور فيا قادرا" للأنجيل و القرآن و الزبور من يجبر الخاطر يجبر الكسور خالقي و خالق الأرض و السماوات و الله للجميع و لك وحده الغفور
تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .