نقامر بالفوارغ للهياكل و القصور بقلم سكيف غاندى

نقامر بالفوارغ للهياكل و القصور
و نرسم الآفاق بالأمل المنثور
نعيش هواجس العقل و الفجور
لنفقد عبير الورود و الزهور
فأقبل زمن النعامة و الجحور
و رحلت أطياب المحبة و العطور
فكيف نزرع الخير للبذور
و نحصد أشواك ﻻذعة الشرور
أهذا عيب الزمان للحضور
لحاضر غائب ﻻ يوجد جمهور
و تائه مشتت و صامت السطور
كفيف ثائر يلاطم الصخور
فتلك الأرانب تجمع الجذور
متربصة لعيشها مخالب النسور
فأين الدروب و أين الجسور
و أين الملاذ لندرك العبور
في زمن الفتور لأبهى العصور
فيا قادرا" للأنجيل و القرآن و الزبور
من يجبر الخاطر يجبر الكسور
خالقي و خالق الأرض و السماوات
و الله للجميع و لك وحده الغفور

تعليقات

المشاركات الشائعة