إلى متي بقلم احمد ابو زياد النجعاوي


إلى متي تعانديني . حياة عكست المرايا
هشمت صفحتي. والمنايا.
كأني أعزف نايا  ولا. أحديجيب
طالب هوى في معتركها. اكتوى بلهيب
اليرد وسط شظا حرها ذاب الفؤاد عتاي
إلى متى --تعاندي قلبا. زاده من الهوى
ألما وحطة أسير ف قيودك منذ أن عرف للهوى
هدفا وغايا ثمل ف بحور خمرك بين الرحيل
والفراق. حديثه بين البرايا استحلفتك بمن
ملك الكون بمن خضع له االخلق. أن ترقي{
لحالي وأن تجيبي قلبا من الوصل ابتاع
وصالا.  

تعليقات

المشاركات الشائعة