كما السابق بقلم صدام غازي محسن العبيدي
كما السابق هذا الهم لم يعد يدثرني
منه انتهيت الان فلا هالة للوهم توطقني
مجرد دوار في الرأس
وسرعة خفقان في القلب
وانتهى ما يؤرقني
حين تصاب بالوهم
وتتصور الاشياء متفردة
وانت متفرد رغم انه وهم ما شعرت
انظر في المرآة
هل صورتك تشبهني ؟؟
امنيات ليست للنشر
وحتى ليست للعلن
وذالك الذي تركت منذ وهلة يسئلك
هل ما زلت تذكرني ؟؟
تحن
تحزن
ان شئت الطم
فلا اشبهك اﻵن ولا انت تشبهني


تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .