لَمْ تَنتَبِهْ بقلم الشاعر نادر العزاوي
لَمْ تَنتَبِهْ
لِقَميصِيَ الوَرْدي
لمْ تَنتبِهْ
للْوَردِ في خَدّي
مَرْكونةً
مهزومةً وَحْدي
لَمْ تَنتَبِه
غَيَّرتُ أَلَّواني
قَصَّرتُ فُسْتاني
عَطَّرْتَهُ بِيَّدي
وَكَوَيْتَهُ بِيَدي
وَسَقَيْتَهُ بِيَدي
زَهْراً بِريحانِ
كَيْ تَنْتَبِهْ
لَمْ تَنتَبِهْ
لِلتّاجِ في شَعْــري
للشّوقِ بي يَسْري
لِلْخَوفِ من سِــرّي
وَقَساوةَ الأِهلِ
وخطورةَ الأَمــرِ
يا مالِكاً عُمْري
لَمْ تَنْتَبِهْ
بَطْني بدا يَكْبَرْ
عُمري أَنا يَصْغَرْ
وَشِفاهيَ السُّكَّرْ
وَالْعَينُ والمِحجَرْ
يَبَسَتْ منَ السَّهَرِ
وَحَبيبيَ الأَسْمَرْ
لَمْ يَنْتَبِهْ
أُوّاهُ لَوْ تَدري
بالنّارِ في صَدري
نَهْدي بدا يَغْلي
بَيتي بدا قَبْري
أُوّاهُ لَو تَشْعُر
بِمرارةِ السُّكَّر
يا ذابحي تَقَدَر
أَنْ تَنْتَبِه
والْيَومَ يا سِرّي
أَحمِلْ أَنا سِرّي
كَقَرارةِ البَحرِ
ضَوءٌ على نَهرِ
للعَينِ يَنْعَكِسُ
يَدعوكَ يا عُمري
كَيْ تَنْتَبِهْ
لكنني أَدري
لَنْ تَنْتَبِهْ
لِقَميصِيَ الوَرْدي
لمْ تَنتبِهْ
للْوَردِ في خَدّي
مَرْكونةً
مهزومةً وَحْدي
لَمْ تَنتَبِه
غَيَّرتُ أَلَّواني
قَصَّرتُ فُسْتاني
عَطَّرْتَهُ بِيَّدي
وَكَوَيْتَهُ بِيَدي
وَسَقَيْتَهُ بِيَدي
زَهْراً بِريحانِ
كَيْ تَنْتَبِهْ
لَمْ تَنتَبِهْ
لِلتّاجِ في شَعْــري
للشّوقِ بي يَسْري
لِلْخَوفِ من سِــرّي
وَقَساوةَ الأِهلِ
وخطورةَ الأَمــرِ
يا مالِكاً عُمْري
لَمْ تَنْتَبِهْ
بَطْني بدا يَكْبَرْ
عُمري أَنا يَصْغَرْ
وَشِفاهيَ السُّكَّرْ
وَالْعَينُ والمِحجَرْ
يَبَسَتْ منَ السَّهَرِ
وَحَبيبيَ الأَسْمَرْ
لَمْ يَنْتَبِهْ
أُوّاهُ لَوْ تَدري
بالنّارِ في صَدري
نَهْدي بدا يَغْلي
بَيتي بدا قَبْري
أُوّاهُ لَو تَشْعُر
بِمرارةِ السُّكَّر
يا ذابحي تَقَدَر
أَنْ تَنْتَبِه
والْيَومَ يا سِرّي
أَحمِلْ أَنا سِرّي
كَقَرارةِ البَحرِ
ضَوءٌ على نَهرِ
للعَينِ يَنْعَكِسُ
يَدعوكَ يا عُمري
كَيْ تَنْتَبِهْ
لكنني أَدري
لَنْ تَنْتَبِهْ

تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .