ارتباك٠٠٠ زكية المرموق
ارتباك٠٠٠
لم؟
ولمن تغني تلك الطيور؟
والنوافذ تسكنها العناكب
والموج لمن يرقص
والنوارس لم تعد تعرفني
ولا السماء٠
أنا الغريبة
أحمل صليبي
حزن العواصم
وخبايا الطرق
ومن رصيف إلى رصيع ذلك التدحرج٠
كل المحطات منفى
وقناع مختبئ٠٠٠حاسر
أحتاج إلى صحوي
كي أ خرج من هذا الليل الثمل المخمور
وأوقظ حلمي التائه بيني
وبينه٠
مرهق صمتك٠٠٠
كهذا الممر الطويل
كيف لي ان أتعلم لغة الجدران
وأنت سبي والحروف الممغنطة
هذه الريح تشقني
نصف يقبض قدم الغد
وآخر يقضم ما تبقى من زوائد اللحظة
تنحني
وأخرى تنوء٠
أ أسميك شمسا
فاغتسل بينبوع الكواكب المزمن
لقتى الصقيع
والهراوات
أ أسميك مطرا
والطهر من براغت الوقت
أ أسميك وهما
كلما مددت حلمي نحوك ولم تكن؟
إذن لمن تغني تلك الطيور
والنوافذ تسكنها العناكب
والنوارس لك تعد بصفة التعريف
وسمائي مقصورة على وطن صغير
أنا الغريبة في الوطن
أحمل صليبي
حزن العواصم
وخبايا الطرق٠
لم؟
ولمن تغني تلك الطيور؟
والنوافذ تسكنها العناكب
والموج لمن يرقص
والنوارس لم تعد تعرفني
ولا السماء٠
أنا الغريبة
أحمل صليبي
حزن العواصم
وخبايا الطرق
ومن رصيف إلى رصيع ذلك التدحرج٠
كل المحطات منفى
وقناع مختبئ٠٠٠حاسر
أحتاج إلى صحوي
كي أ خرج من هذا الليل الثمل المخمور
وأوقظ حلمي التائه بيني
وبينه٠
مرهق صمتك٠٠٠
كهذا الممر الطويل
كيف لي ان أتعلم لغة الجدران
وأنت سبي والحروف الممغنطة
هذه الريح تشقني
نصف يقبض قدم الغد
وآخر يقضم ما تبقى من زوائد اللحظة
تنحني
وأخرى تنوء٠
أ أسميك شمسا
فاغتسل بينبوع الكواكب المزمن
لقتى الصقيع
والهراوات
أ أسميك مطرا
والطهر من براغت الوقت
أ أسميك وهما
كلما مددت حلمي نحوك ولم تكن؟
إذن لمن تغني تلك الطيور
والنوافذ تسكنها العناكب
والنوارس لك تعد بصفة التعريف
وسمائي مقصورة على وطن صغير
أنا الغريبة في الوطن
أحمل صليبي
حزن العواصم
وخبايا الطرق٠

تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .