الشاعر العراقي صلاح البابلي يكتب (مجنون بتمام العقل )
حدائقُ شوقي يمّمتُ أزهارها
واسقيتها رحيقاً من لذيذِ رضابك
وأنا أبحثُ عن أملٍ فقيد
أبحثُ عن قبلاتٍ شريدة
عن قبيلةٍ تهوى الغجر
صوراً من العناقِ الجميل
تهزّني مثل ناقوس الكنيسة
تسمّرتُ خرائبَ الوشاةِ حانقاً
لا شيءَ بلا حتميةِ القدر
وقدرنا أحمقٌ بلا خُطى
(سحقت هامتي خُطاه)
آياتُ الوصالِ تلوتُ في هواك
ورتّلتُ القمرَ أغنيةَ اللقاء
مجنونٌ بتمامِ العقلِ يُغنّي
لصورتكِ والسماء
لبسمتك والصباح
لعينيك والقمر
لوجنتيك والتفّاح
لِ الشهدِ في شفتيك
وصوتي أنينُ جبلٍ وحيد
مزمارُه لا يُسمعُ نياحه
حلّت عليه لعنةُ القدر
ذاك الأحمقُ بلا خُطى
مولعٌ بامتصاصِ قبلةُ الحالمين
أكثرُ إيلاماً من سُننِ القبيلة
مجنون بتمامِ العقل
ألقيتُ أحلامي زهرةً ناعسة
بأرديةٍ من الأمل الكبير
وبصيصٌ من القدر يهدهدُ الألم
بانتظار من قد لا أجد--
في أنفاس سيگارتي لهُ حنين
وفي رذاذِ الحبرِ أُواصِلُ البحثَ
وما مسّني من لُغُوب
ولكنّ القدرَ ما حالفني
الى اليومِ أغنّي --
واسقيتها رحيقاً من لذيذِ رضابك
وأنا أبحثُ عن أملٍ فقيد
أبحثُ عن قبلاتٍ شريدة
عن قبيلةٍ تهوى الغجر
صوراً من العناقِ الجميل
تهزّني مثل ناقوس الكنيسة
تسمّرتُ خرائبَ الوشاةِ حانقاً
لا شيءَ بلا حتميةِ القدر
وقدرنا أحمقٌ بلا خُطى
(سحقت هامتي خُطاه)
آياتُ الوصالِ تلوتُ في هواك
ورتّلتُ القمرَ أغنيةَ اللقاء
مجنونٌ بتمامِ العقلِ يُغنّي
لصورتكِ والسماء
لبسمتك والصباح
لعينيك والقمر
لوجنتيك والتفّاح
لِ الشهدِ في شفتيك
وصوتي أنينُ جبلٍ وحيد
مزمارُه لا يُسمعُ نياحه
حلّت عليه لعنةُ القدر
ذاك الأحمقُ بلا خُطى
مولعٌ بامتصاصِ قبلةُ الحالمين
أكثرُ إيلاماً من سُننِ القبيلة
مجنون بتمامِ العقل
ألقيتُ أحلامي زهرةً ناعسة
بأرديةٍ من الأمل الكبير
وبصيصٌ من القدر يهدهدُ الألم
بانتظار من قد لا أجد--
في أنفاس سيگارتي لهُ حنين
وفي رذاذِ الحبرِ أُواصِلُ البحثَ
وما مسّني من لُغُوب
ولكنّ القدرَ ما حالفني
الى اليومِ أغنّي --
---صلاح النبهاني---


تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .