الشاعر العراقي القدير
ماجد الربيعي 
(الى امرأةٍ في البعيد)
.................................................
إلى ٱمرأةٍ في البعيد
عليكِ صلاةُ الهوى
يا ٱمرأةً
أشهقُها نَسمةً في طريقِ ٱختناقي
عيونُ ٱلليالي مُسَهّدةٌ
وٱلشوقُ يذبَحُني من وريدِ ٱلقصائدِ
حتى تقاسيمِ وجهكِ
عشقاً
****
عليكِ صلاةُ ٱلشموعِ
يا حُلماً
دارَ بي دورَتينِ في غابةِ ٱلعشقِ
فمن أينَ أبداُ ؟
وٱلمدارات كلّها في مُقلَتيكِ
****
عليكِ صلاةُ ٱلبيادرِ
وجهُكِ ٱلآنَ يلبَسُني كالمرايا
فتحرسكِ في باطنِ العينِ دمعَةٌ
وتغفينَ تحتَ الوسادةِ طيفاً
فَيَخضَرَّ وجهُ ٱلقصائدِ
****
عليكِ صلاةُ ٱلدموعِ
حينَ يَعبُرُ وجهُكِ ٱلغضُّ
صوبَ شواطيءِ روحي
فأَغرَقُ فيكِ
وفي راحَتيكِ
أُضَيِّعُ كلَّ ٱلمرافيءِ
الّا شراعكِ
يا ٱمرأةً غازَلَتني
فصارَت حروفَ ٱلقصيدَةِ
****
حينَ فَتَّحتُ وجهي هذا ٱلصباح
وجَدتكِ
عن مُستقرٍّ هنا تبحَثين
فَطُفتِ بروحي
تَدَلّيتِِ سُنبُلَةً في شرايينِ وَجهي
إليكِ يَدَيَّ
****
عليكِ صلاةُ ٱلمواويلِ وٱلعِشقِ
يا ٱمرأةً
صَبَّت على ذاكرَتي وجهَها
خُذيني إليكِ
فوجهُكِ
يدفعُ عنّي غبارَ ٱلفصولِ
ماجد الربيعي

 

تعليقات

المشاركات الشائعة