مصير الوطن بقلم غاندى سكيف
أقبل الشر براية الظلم والسواد...
يضرب بأسواطه الموت للبشر والبلاد...
كائنات تتنكر وشياطين تلتهم الأكباد...
ونذير القتل للنساء يسبق الأولاد...
أهذا زمن عنترة أم هذا زمن شداد...
فاقد العقل وفاقد الأخلاق للسداد...
من يملك الصحوة وفي صحوته الرقاد...
أدركنا المرارة وأدركنا طعم الرعاد...
فلم يبقى للجسد من الشجون والسهاد...
والصريخ يصمت والصمت للذروة والجماد...
في زمن البراءة أبلغ الطفل جلمود وجلاد...
يثمل لدماء اﻷبرياء وكثرة اﻹلحاد...
ويفاخر للركام والحطام وسلب العتاد...
فذاك يزرع وذاك ينتظر الحصاد...
وذاك مقدم لصيده بجهله الصياد...
عراقة تلاشت والغدر للحضارة بالعماد...
لنلهو ونقفز ونسقط وهذا مصير الجراد...
فماذا أقول للصين وماذا أقول لﻹتحاد...
أهذا مصيركم أم مصيرنا أم هذا مصير الوطن...
يضرب بأسواطه الموت للبشر والبلاد...
كائنات تتنكر وشياطين تلتهم الأكباد...
ونذير القتل للنساء يسبق الأولاد...
أهذا زمن عنترة أم هذا زمن شداد...
فاقد العقل وفاقد الأخلاق للسداد...
من يملك الصحوة وفي صحوته الرقاد...
أدركنا المرارة وأدركنا طعم الرعاد...
فلم يبقى للجسد من الشجون والسهاد...
والصريخ يصمت والصمت للذروة والجماد...
في زمن البراءة أبلغ الطفل جلمود وجلاد...
يثمل لدماء اﻷبرياء وكثرة اﻹلحاد...
ويفاخر للركام والحطام وسلب العتاد...
فذاك يزرع وذاك ينتظر الحصاد...
وذاك مقدم لصيده بجهله الصياد...
عراقة تلاشت والغدر للحضارة بالعماد...
لنلهو ونقفز ونسقط وهذا مصير الجراد...
فماذا أقول للصين وماذا أقول لﻹتحاد...
أهذا مصيركم أم مصيرنا أم هذا مصير الوطن...


تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .