التخطي إلى المحتوى الرئيسي

( عقوق الفصول …. ) بقلم شيران دياب الكردي



( عقوق الفصول …. )

**********************
أيُّ باقاتٍ تجمع طهر العطور
وعقوقَ بعضَ الفصول
وشوكُ ورودها تدمي الحبيب
إذا ما طالَ غيرها
تطوقهُ بحصار،،،،
أمواج ألسنتها حارقة
للسفينة البارحة
بدموعِ الغيرةِ عندها
تصيبها بدمار ،،،،،
******** ********** *********
فيا صاحبَ العهد
قل ما حالَ بحالِ العهد ،،،
تبخرَ مع الهواء
أم رحلَ معَ الأمواج
وودعَ البحار،،،،
فمن أينَ يأتي الدفء ،،؟،،
وتمحقُ الغيرة
والقلبُ تعودَ رحيل العهود مع الرياح
ومزَّقَ شراعهُ الأقدار،،،
******** ******** *********
يا شعلةٌ تتأرجحُ بينَ سطرين عتاب ،،،
في الأول كتبتكِ بحبرٍ من دمي
وفي الثاني أصابَ النزيفُ أوراقي
فتبعثر دمي هنا وهناك ،،،،،
قدْ بلغَ دون الرجوعِ لطياتِ الفؤاد
أني مودعةٌ والحياة تنتابني بسهمٍ غدار
قد نالَ مني غيرةً كدتُ بها أحرقهُ ،،،
كم مرةٍ قلتُ لكَ لا تعبث بالهوى
حدُّ الغواية سهمٌ يشلُّ بها النواصي
و تلعنهُ الأقدار ،،،،
********* ********* *********
يا غنوةَ الغواني أخبريهِ
رتلي بالصوتِ
أشهديهِ إنهُ غالي
ما أنْ ينالني بسمِ غدرهِ ،،!!،،،
فكيفَ للنفسِ تقتل نفسها ،،؟،،،
وأنتَ منَ النفسِ آتي ،،،
********* ********* *********
تتسامر في حروفكَ الهاوية
وكأنكَ بطلٌ مغوارٍ
تجذبُ إليكَ الفراشات
و خوابي العسل عندكَ خاوية
تنادي تجادل تعاتب
وتلقى الردودَ صواعقاً عاتية
لا تقل مما ،،،؟،،،،
بل قل جذور الغدر عندكَ
فرعها للهاوية
إنْ طالت وتشعبت
ستحرق بنارٍ حامية
********* ********* *********
يا سكناتَ الهدوءِ اريحي جوفي الظمآن
من ثكناتِ الوغى جالت دونَ الحسبان
أريحي قلبي ودمعي
وجناحي المرهق من خفقاتِ المرار
نالني الضيِّمُ ونالها ما يوقظُ الآلام
يا سكراتَ الهدوءِ خيمي
وأحصدي أيامي على هدوء
فبتُ لا أعشقُ الأصوات
********* ********* *********
تتهاوش بلا نزاعٍ أفكاري
تتمادى كجلادٍ يحملُ السوطَ الأسود
يجلدني في كلِ مرةٍ يزورني الحنين
أختبئُ كهرةٍ خائفة مواؤها منَ الآنين
تشتاقُ لكنْ شوقها عقيم
منْ خانَ وغدر فهواهُ جحيم
سأسلكُ دربَ النوى
قالو عنهُ فيهِ جرعةُ دواءٍ
من غدرِ السنين
********* ********* *********
لكن من ينتظرني وراءَ ستارِ الأحلام،،؟،،
هوَ أمْ أنهُ مازالَ متعلقٌ بحبالِ الهوى،،!!،،
ومازلتُ أهزو فبعدَ الغدرِ حبٌّ جديد ،،!!،،،
أمْ أنَّ الفؤاد أعتادَ على الرتقِ
بعدَ الخياطةِ من جرحٍ وليد ،،!!،،،،
أم أنَّ الأحلام ضاقَ بها الخيالُ
وأصبحت تكرارُ لفلمٍ قديم ،،،!!،،،،
فلا ،،،
لستُ بأنا ،،،،
وليسَ بحلمي ،،،،
ولم أعدْ أصلحُ لغدرٍ جديد ،،،،
فعذراً يا هوى منكَ
فسوفَ أستقيل ،،،،،
***************************
شيران دياب الكردي
#Shirankurdi
26-10-2016

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رحلة فى أعماق شاعر : الشاعر إيليا أبو ماضى بقلم محسن الوردانى

الشاعر اللبنانى إيليا أبو ماضى أحد أبرز شعراء المهجر فى القرن العشرين جاء إلى مصر عام 1902 بهدف التجارة والتقى بالكاتب اللبنانى انطوان جميل ودعاه انطوان للكتابة فى مجلة الزهور فبدأ فى نشر قصائد بالمجلة . صدر له عام 1911 ديوان      تذكار الماضى هاجر عام 1912 الولايات المتحدة وأسس الرابطة القلمية  مع جبران خليل جبران وميخائيل نعمه توفى سنة 1957 يقول ايليا أبو ماضى فى قصيدته ليس السر في السنوات قل للذي أحصى السنين مفاخرا     يا صاح ليس السرّ في السنوات لكنه في المرء كيف يعيشها     في يقظة ، أم في عميق سبات قم عدّ آلاف السنين على الحصى     أتعدّ شبة فضيلة لحصاة؟ خير من الفلوات ، لا حدّ لها ،     روض أغنّ يقاس بالخطوات كن زهرة ، أو نغمة في زهرة،     فالمجد للأزهار والنغمات تمشي الشهور على الورود ضحوكة     وتنام في الأشواك مكتئبات وتموت ذي للعقم قبل مماتها     وتعيش تلك الدهر في ساعات تحصى على أهل الحياة دقائق     والدهر لا يحصى على الأموات ألعمر ، إلاّ بالمآثر، فارغ                       كالبيت مهجورا وكالمومات جعل السنين مجيدة وجميلة     ما في مطاويها من الحسنات وهنا يتحدث إيليا ابو ماضى

ترجمة تلخيص مسرحية تاجر البندقيه * مع تحليل نقدى لابعاد المسرحيه بقلم د/ طارق رضوان

* ترجمة تلخيص مسرحية تاجر البندقيه * مع تحليل نقدى لابعاد المسرحيه بقلم د/ طارق رضوان في مدينة فينيسا "البندقية" بإيطاليا، كان اليهودي الجشع"شيلوك" قد جمع ثروة طائلة من المال الحرام..فقد كان يقرض الناس بالربا الفاحش..وكانت مدينة البندقية في ذلك الوقت من أشهر المدن التجارية، ويعيش فيها تجار كثيرون من المسيحيين..من بينهم تاجر شاب اسمه"انطونيو". كان "انطونيو"ذا قلب طيب كريم..وكان لا يبخل على كل من يلجأ إليه للاقتراض دون ان يحصل من المقترض على ربا او فائدة.لذلك فقد كان اليهودي "شيلوك"يكرهه ويضمر له الشر بالرغم مما كان بيديه له من نفاق واحترام مفتعل. وفي اي مكان كان يلتقي فيه "انطونيو"و"شيلوك"كان "انطونيو"يعنفه ويوبخه، بل ويبصق عليه ويتهمه بقسوة القلب والاستغلال.وكان اليهودي يتحمل هذه المهانه، وفي الوقت نفسه كان يتحين أيه فرصة تسنح له للانتقام من "انطونيو". وكان جميع اهالي "البندقية"يحبون "انطونيو" ويحترمونه لما عرف عنه من كرم وشجاعة ،كما كان له أصدقاء كثي

قصيدة (الكِرْش.. بين مدح وذمّ!)

• الكِرْشُ مفخرةُ الرجالِ، سَمَوْا به ** وتوسَّدوه، ووسَّدوه عيالا • خِلٌّ وفيٌّ لا يخونُ خليلَهُ ** في الدرب تُبصِرُ صورةً وخيالا = = = = = - الكِرْشُ شيءٌ يا صديقُ مُقزِّزٌ ** وصف البهائم، لا تكنْ دجَّالا! - وكـ "واو" عمرٍو للصديق ملازمٌ ** قد أورَثَ الخِلَّ الوفيَّ ملالا! = = = = = • يا صاح ِ، إنّي قد رضيتُ مشورةً ** إنّ المشورة ليس تعدلُ مالا • مَن للعيال مُداعِبٌ ومُؤانِسٌ ** مَن غيرُه سيُأرجِحُ الأطفالا؟ • مَن لـ "المدام" إذا الوسادُ تحجَّرتْ ** يحنو عليها خِفَّةً ودلالا؟ • مَن للطعام إذا ملأتم سُفْرةً ** حمَلَ البقيَّةَ فوقه، ما مالا؟ • مَن تستعينُ به لإطرابِ الألى ** غنَّوْا، وطبَّلَ راقصًا ميَّالا؟ = = = = = - أضحكتني؛ إذ كان قولُك ماجنًا ** وظهرتَ لي مُتهتِّكًا مُحتالا! - لكنَّه عند التحقُّق عائقٌ ** وقتَ الجهاد يُقهقِرُ الأبطالا - إنَّ النحافة في الوغى محمودةٌ ** والكِرْشُ ذُمَّ حقيقةً ومقالا - إذ صاحبُ الكرش ِ العظيم ِ لُعابُه ** إنْ أبصرَ الأكلَ المُنمَّقَ سالا = = = = = • هَبْ أنَّ ما حدَّثتني به واقعٌ ** ما ضرَّه لو