بلحظكِ المفتون بقلم مصطفى الحلو



و
بلحظكِ المفتون سلبتِ نواظراً
سحرُ الخليقةِ في محياكِ ٱبتدى

ولرمشكِ المعوج قد خطَ الصبا
برداً يشابه حُسنه صُبح الندى


كيف الجمال في خلائقك ٱجتمع
رمشي وٱهدابي لفتنتكِ فدا

وبصوتها الهدارُ قد زادت حياءً
رَكبَ الهلالُ ضياغمي لبى الندى

ٱزخى سدولَ الحسن من وهجهِ
شوقَ الوصال للحظها لكن ماجدى

دونَ الخلائق ِرمشها قد نابني
لحظي لطلعتها تسامر كالحدا

عربيةٌ زاد الحياءُ جمالها حسناً
كالمسكِ تسحقه الٱكفُ فيجتدى

مصطفى الحلو

تعليقات

المشاركات الشائعة