أحبك بقلم محسن سمير... محسن الورداني

 

وَإِنِّي أُحِبُّكَ مِثْقَالَ كَونٍ بِمَا حَوَى
ثُمَّ إِنِّي أُحِبُّكَ عُمْرًا،

 وَمَا نِهَايَةُ الْعُمْرِ إِلَّا الفَنَا

فَكَيْفَ أُقِيسُ هَوَايَ لَكِ؟

 أَبِالمَسَافَاتِ؟ 

بِالزَّمَنِ؟
وَأَنْتِ انْبِعَاثُ الضِّيَاءِ بِرُوحِي،

 وَأَنْتِ اخْتِصَارُ المَدَى

يُحَلِّقُ شِعْرِي كَطَيْرٍ نَدَاهُ نَدَاكِ، 

وَيَسْقُطُ حِينَ تَغِيبِينَ أَنْتِ
فَأَشْقَى كَشَجَرَةٍ أَتْعَبَهَا المُضْنِي وَالنَّوَى

أُحِبُّكِ حَدَّ انْطِفَاءِ المَعَانِي،

 وَحَدَّ انْبِثَاقِ المَعَانِي مَعَكْ
فَكَيْفَ أُفَسِّرُ شَيْئًا يُجَاوِزُ حُدُودَ الحَدِيثِ 

وَيَسْبِقُ مَا قَدْ جَرَى؟

وَإِنِّي إِلَيْكِ كَحُلْمٍ أَضَاعَ الطَّرِيقَ، 

وَجَاءَ إِلَى نُورِ عَيْنَيْكِ يَهْوَى المُقَامْ
فَكُونِي حَنَانِي، وَكُونِي سَبِيلِي

، فَإِنِّي أُحِبُّكِ… حَدَّ السَّمَا!

تعليقات

المشاركات الشائعة