أبي بقلم محسن سمير
أبي، يا من سُطِّرَ فيك المجدُ
وعلمتني كيف أصمد في وجه الزمان، بلا ترددٍ أو خداع
كنتَ السراجَ في ظلماتِ دربي، والمرشدَ في بحر الحياة
أنتَ السبب في حُبي للعلم، في شغفي بكل كتابٍ يفتح لي الأفق
ذاكرتك في قلبي نقشٌ لا يندثر، في عيونك كانت الحكمة تُشرق
أفتكر كل كلمةٍ من حديثك، وكل نصيحةٍ كانت تعني لي الحياة
كنتَ دليلي في كل خطوةٍ، وفي كل طريقٍ يشوبه الارتباك
لكن القدر أخذك بعيدًا، وأنتَ عني في الجسد غائب
لكن روحك في قلبي ما زالت تُضيء، كما كانت دائمًا النور
دعوتُ الله أن يرحمك، ويجعلك في جنةٍ، هناك حيث لا فراق
رحلتَ، لكنك في كل لحظةٍ، ستظل حاضرًا في قلبي، وذاكرتي.

تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .