عناق الحقيقة

 عناق الحقيقة

بقلم محسن سمير... محسن الورداني

لم يكن وهماً،

بل كان وجهاً في الضباب،

ظلاً تراقص فوق الماء

حتى صدّقه العطش.


لم تكن غزالة،

بل كانت مرآة الصياد،

تلمع في عيونها

حكايات النجاة

ولا نجاة.


كم من قلب

توسد سراباً يحسبه دفئاً،

كم من حلم

كُتب على صفحة الريح

ليحمله الغياب.


لا الأوهام تصير أوطاناً،

ولا العناق يخلّد اللحظة،

لكننا نسير…

نحمل الدفء المؤجل

ونبتسم للوهم

كأنه الحقيقة.



تعليقات

المشاركات الشائعة