على عتباتِ الحلمِ... علمٌ ونورُ

 


سَكَنتُ الدُّروبَ التي أرهقَتْـني

وفي كَفِّ قلبي... حنينُ السُطورْ

أُطاردُ حلماً... تهادى برفقٍ

كضوءِ الصباحِ... إذا ما يَثورْ


فيا مِحرَفَ الفكرِ يا مَهدَ روحي

ويا سلَّمَ المجدِ... حينَ النُّضورْ

تعالَيتَ يا علمٌ فوقَ كلِّ الدُّنا

سَلامٌ عليكَ... ونُبلُ الدهورْ


تعالَيتَ يا صوتَ كلِّ الطفولةْ

تُـنادي بأحلامِها في السُطورْ

ففيكَ النجاةُ... وفيكَ الرجاءُ

وفيكَ الصباحُ... لِـوجهِ البُكورْ


تعالَيتَ يا فجرَ من لا معينَ

ويا نَبعَ مَن ضاعَ فيكَ السرورْ

تُعلِّمُنا كيفَ نحيا كِرامًا

وتبني المدى من رمادِ الكسورْ


إذا ما ارتقى المرءُ سُلمَ علمٍ

رأى الكونَ.. يجثو له في حُبورْ

فما المجدُ إلا عُيونٌ تفتَّحتْ

على شمعةٍ في الدُّجى لا تَبورْ

تعليقات

المشاركات الشائعة