حفظة القرآن بقلم محسن سمير ..محسن الورداني
حفظة القرآن بقلم محسن سمير ..محسن الورداني
فِي اللَّيْلِ فَاضَ النُّورُ مِنْ أَطْيَابِهِمْ *** وَتَوَهَّجَتْ بِالحَقِّ كُلُّ رِحَابِهِمْ
سَارُوا إِلَى الْوَعْدِ العَظِيمِ فَصُحْبَتِي *** صُحْبَةٌ كَالدُّرِّ فِي مِحْرَابِهِمْ
أَهْلُ الكِتَابِ وَسَادَةُ المِحْرَابِ فِي *** خَفَرٍ يُنَاجُونَ الإِلَهَ بِبَابِهِ
حَفِظُوهُ، فَاهْتَزَّتِ الدُّنْيَا لَهُمْ *** نُورًا تَجَلَّى مِنْ جَلَالِ كِتَابِهِ
سُبْحَانَ مَنْ أَحْيَا القُلُوبَ بِنُورِهِ *** وَزَكَّاهُمُ مِنْ فَيْضِهِ وَسَحَابِهِ
رُسُلُ الهُدَى فِي الأَرْضِ، أَسْمَى عِصْبَةٍ *** طُوبَى لَهُمْ فِي ظِلِّهِ وَثَوَابِهِ
يَمْشُونَ، وَالدُّنْيَا تَسِيرُ لِنُورِهِمْ *** وَكَأَنَّهُمْ كَالشَّمْسِ فِي مِحْرَابِهِ
إِنْ غَابَ نُورُ العَالَمِينَ بَقِيَتْ لَهُمْ *** آيَاتُهُ، وَحِكْمَتُهُ وَصَوَابُهُ
يَا حَافِظَ الآيَاتِ عِشْ فِي عِزَّةٍ *** فَاللهُ يُكْرِمُ فِي العُلَا أَحْبَابَهُ

تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .