"رجاء لا يضيع" بقلم محسن سمير... محسن الورداني
إليك قلبي، يا كريمُ، أتيتُ
وقد ضاق دربي، والرجاءُ مقيتُ
سألتُ الليالي: هل تردُّ يديها؟
فقالت: جراحُ الصبرِ لا تستميتُ
وأغلقتُ عيني عن الموجِ لما
تكاثرَ حتى كادَ أن يستبيـتُ
وقلتُ لنفسي: لا تخفْ، إنَّ ربًّا
إذا شاءَ، جادَ النورُ، وهو المُجيبُ
سيرزقُني من كلِّ دربٍ سكينةً
فمَنْ غيرُهُ للضعفِ كان يُجيرُ؟
فلا الحزنُ يبقى، لا الأسى، لا انكسارُهُ
إذا ما أتى اللهُ، فالليلُ يَغدو
فيا ربُّ، كن لي حين أضعفُ عزمًا
وكن لي إذا جارَ الزمانُ وعاثَ
وخلِّفْ ليَ الحظَّ الجميلَ، فإني
رهينُ يقينٍ في رضاكَ وثابتْ

تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .