قصيدة أنوار التسبيح والحمدبقلم محسن سمير... محسن الورداني

 

إلهي لكَ الحمدُ الذي ليسَ ينفدُ ** بحُبِّكَ قلبي في المعارجِ يُسْعَدُ

سبحْتُكَ تسبيحَ الخلائقِ كلها ** فأنتَ عظيمُ الشأنِ، رحمتُكَ تشهدُ

بيدْكَ مُلكُ الكونِ، أنتَ مليكُهُ ** وإحسانُكَ الفياضُ بالخيرِ يُرصَدُ

إذا ما دعاكَ العبدُ يا خيرَ راحمٍ ** أجبتَ بلطفٍ، والهمومُ تُبدَّدُ

نجومُ السما تُزْجي ضياءً بأمرِكَ ** وشمسُ الدُّنا مِنْ نورِ وجهِكَ توقَدُ

وفي البحرِ آياتٌ وفي الأرضِ عبرةٌ ** تُحدثُ عن صُنْعِ الجليلِ وتُرشِدُ

إليكَ ارتِجائي، يا إلهي وسيدي ** فهلْ لِيَ إلا بابَ جُودِكَ مقصدُ؟

تعليقات

المشاركات الشائعة