مملكة التيه بقلم محسن سمير
مملكة التية بقلم محسن سمير
أنا الذي قد مضى، لا شيء يربطني
بالماضي العابرِ المنسيِّ في الأثرِ
خذتُ الترانيمَ، أسرفتُ الفؤادَ بها
ثم انطفأتُ كضوءِ الحلمِ في السَحَرِ
ما عادَ يعنيني شوقٌ قد بعثتِ بهِ
فالحبُّ إن غابَ، لا يُحييهِ منتظِرِ
دعني أضمّدُ جرحَ الحرفِ في شفتي
قد جفَّ دمعي، فلا تُجدي يدُ الكسرِ
ما عدتُ قهوتَكِ الممزوجةَ بدمي
ولا ارتعاشَ الهوى، لا الهمسَ في النحرِ
ليلٌ طويلٌ، وهذا التيهُ يسكنني
لكنني صرتُ صُلبَ القلبِ كالصخرِ
إن قلتُ عُدْتُ، فواللهِ التيهُ مملكتي
لا جَذْوَةٌ منكِ تُغويني، ولا شرَرِ!

تعليقات
إرسال تعليق
شاركنا رأيك فى موضوعاتنا .