حديثُ القمر 🌙بقلم محسن سمير .. محسن الوردانى

  


---


يا قمرًا تاهَ على الطرقاتْ…

يا ضوءَ الحُلمِ المكسورِ على الشُرُفاتْ…

يا صديقَ العُشَّاقِ…

وحارسَ أسرارِ المُتعَبينَ في آخرِ الليلِ…

أما آنَ لكَ أنْ تَبوحْ؟!


💫 يا أيها المتربِّعُ فوقَ عرشِ السَّماءِ

كيفَ احتملتَ وجُوهَ العاشقينَ وهيَ تنتظرُ؟!

كيفَ سمعتَ تنهيداتِ المشتاقينَ وما انكسرتْ؟!

وكيفَ تركتَ الليلَ يَحْتَضِنُ دموعَ السَّاهرينَ بلا وَجَعْ؟!


يا قمرًا…

كم من شاعرٍ أسهَرَهُ ضوؤُكَ…

فَرَاحَ يُسَابِقُ النَّجْمَ وَيَحْكِي للهَوَى؟

كم من عاشقةٍ خَبَّأَتْ صورتَها في ضوئِكَ…

حتى إذا جاءَ الليلُ، نادَتْهُ عيناكَ؟


🌙 قُلْ لي...

أأنتَ صَدَى الأغاني التي ضاعتْ في دروبِ المساء؟

أأنتَ دمعُ القصائدِ حينَ خانَ الحَبرُ يَدي الشُّعَراء؟

أأنتَ مَن يَمسَحُ وجُوهَ المُتعَبينَ بنُورِهِ…

ويُربّتُ على كتفِ الأرضِ، حينَ تَضِيقُ السَّمَاء؟!


🌙 يا قمرًا...

هل منكَ رسالةٌ، نَحْنُ لم نَفْهَمْهَا بَعدْ؟

هل تَبْكِي كما نَبْكِي؟

أم أنكَ ضَحِكَتُنا… التي تأخَّرَتْ؟

تعليقات

المشاركات الشائعة